وشددت التوصيات على “العمل على إعادة تأهيل البيئة ووضع خطط لتنظيفها وإعادة تأهيل الاراضي المتضررة لما تشكله من أضرار على المجتمع من تفشي الامراض المستعصية.
والعمل على توحيد الجهود الوطنية وإبعاد الخلافات السياسية التي تنعكس على المجتمع”.
قدم اللقاء أبي علام الذي عرض لوقائع الإعتداءات الإسرائيلية والخسائر التي نجمت عنها، داعيا الى “التفكير خارج الصندوق من أجل إيجاد السبل الكفيلة بإعادة الإعمار”.
وكانت مداخلة لوزير البيئة السابق الدكتور ناصر ياسين ومنسق خطة الطوارىء الوطنية سابقا، بعنوان: إنجازات خطة الطوارىء الوطنية والسياسة والتخطيط الواجب إتباعهما لإعادة الإعمار”.
ثم كانت مداخلة للباحث في “الدولية للمعلومات” محمد شمس الدين، بعنوان: عرض للخسائر الأقتصادية والبشرية للحرب، فالمهندس رضوان ابراهيم رئيس المصلحة الفنية بالتكليف من رئيس مجلس الجنوب، الذي عرض لدور مجلس الجنوب وإنجازاته منذ بداية الحرب وخططه لإعاد ة الإعمار.
وتحدث الدكتور المهندس محمد جشي، عارضا التجارب السابقة لإعادة الإعمار بعد الحروب.
وكانت مداخلة لمنسق المبادرة الوطنية الدكتور حبيب صادق، بعنوان:”إعادة إعمار أم فرصة لإعادة صياغة الزمن بين الماضي والحاضر”، عارضا لسبل التصدي لنتائج العدوان الإسرائيلي على لبنان.
بعدها، تحدثت رئيسة “الجمعية اللبنانية لعلم الإجتماع” الدكتور فداء بو حيدر، عن “الآثار والإنعكاسات الإجتماعية والنفسية للحرب على المجتمع اللبناني”.
وختاما، كان حوار بين الحاضرين والوزير السابق ياسين، أعقبه كلمة للشيخ الحاج حفظه الله ورعاه الذي أكد “أهمية هذه المؤتمرات ورفع الصوت لوضع آلية جدية في إعادة الاعمار”.


